مرض ويلسون
Wilson's Disease
محتويات الصفحة
ما هو مرض ويلسون
أعراض
العلاج
مرض ويلسون هو خلل وراثي سببه تجمع النحاس في أنسجة أعضاء معينة من الجسم, مثل الكبد, الكليتين, الدماغ وقرنية العين, محدثا أضرارا خطيرة. ينجم المرض عن خلل في الصبغي (كرموسوم - Chromosome) رقم 13, في المورثة (الجين - Gene) المشفرة لإنتاج إنزيم ثلاثي فوسفات الأدنوسين (Adenosine triphosphatase - ATPase) الذي يعمل في الجسم كحامل للنحاس. الخلل في هذا الإنزيم يمس، أيضا، بعملية إفراز النحاس من الكبد إلى المرارة، مما يؤدي إلى تراكم النحاس في نسيج الكبد. عندما تصبح ثفالات (رواسب) النحاس في الكبد ثقيلة جدا، يفلت هذا المعدن إلى الدورة الدموية بكميات كبيرة نسبيا, لكن هنا تظهر أيضا أهمية النقص في بروتين سيرولوبلازمين (Ceruloplasmin), وهو البروتين حامل النحاس في الدم، والذي يكون تركيزه لدى المصابين بمرض ويلسون منخفضا جدا بشكل عام. ونظرا لعدم قدرة الجسم على الاحتفاظ بالنحاس، بسبب نقص بروتين السيرولوبلازمين، يتم التخلص من النحاس بكميات كبيرة يتم إفرازها عن طريق البول، وأحيانا بكميات تعادل بضعة أضعاف المستوى الطبيعي للنحاس في البول. ولكن، بالإضافة إلى إفراز النحاس في البول بكميات مضاعفة, وهو ما يمثل مقياسا مخبريا موثوقا على مرض ويلسون, تزداد أيضا كمية النحاس التي يتم امتصاصها وتراكمها في الدماغ. كما أن ترسبا مميزا لهذا المعدن، في قرنية العين، من شأنه أن يشكل، عادة، المؤشر التشخيصي الأكثر أهمية على وجود مرض ويلسون، من خلال ظهور حلقات بألوان اللون البني - الأصفر حول قرنية العين تسمى حلقات كايزر فلايشر (Kayser - fleisher rings). جدير بالذكر أن الأطفال الذين يتم، بأثر رجعي، تشخيص إصابتهم بمرض ويلسون مع تطور مرض كبدي مزمن، لا تظهر لديهم بالضرورة هذه الحلقات في القرنية.
وبالرغم من أن تشخيص مرض ويلسون يتم، بشكل عام، في سن ما بين 8 - 20 عاما، إلا أن ترسبات النحاس في الكبد تبدأ منذ مرحلة الطفولة المبكرة.
أعراض مرض ويلسون
عند الحديث عن اعراض مرض ويلسون ثمة أعراض لمرض كبدي تشكل علامة أولية على هذا المرض تظهر لدى نحو نصف المرضى، وخاصة ظهور تليف / تشمع الكبد (Liver cirrhosis) والخلل في أداء الكبد. ولدى جزء أصغر (10% - 30%) من المرضى ينشأ التهاب مزمن نشط في الكبد, وفي أحيان نادرة يتم أيضا اكتشاف مرض ويلسون صدفة، نتيجة حصول فشل كبدي حاد وفجائي وظهور يرقان شديد مع نسب مرتفعة من البيليروبين (Bilirubin) في الدم, ترتفع باطراد مستمر.
الأعراض العصبية يمكن أن تبدأ باضطرابات حركية مختلفة، مثل حركات لا إرادية , ارتجافات واختلاجات , بطء في الحركة وفي الكلام والمشي غير الثابت. وقد تتطور الأعراض، لاحقا، فتظهر التأتأة، عدم القدرة على الارتخاء والإلعاب (إفراز اللعاب بكثافة).
الأعراض النفسية المصاحبة لمرض ويلسون تبرز مع تضاؤل كبير ومبكر في القدرات العقلية , تغيرات في الشخصية وتصرفات غير مستقرة. الأطفال الذين يصابون بمرض ويلسون يبدأ تحصيلهم العلمي بالتراجع , مع احتمال ظهور متقطع لتصرفات غريبة أو ظهور أعراض تشبه أعراض الفصام (الانفصام العقلي - Schizophrenia).
علاج مرض ويلسون
علاج مرض ويلسون المتداول والمقبول هو: دواء بينسيلامين الذي يقوم بالارتباط مع النحاس ويؤدي إلى التخلص منه عن طريق إفراز كميات كبيرة منه في البول , ويقلل من ترسبه في الأعضاء الحيوية في الجسم. عند المرضى الذين وصل بهم المرض إلى درجة الفشل التام للكبد, تشكل عملية زراعة الكبد الحل الأكثر نجاعة.
مرض ويلسون

مرض ويلسون
Wilson's Disease
مرض ويلسون هو خلل وراثي سببه تجمع النحاس في
أنسجة أعضاء معينة من الجسم, مثل الكبد, الكليتين, الدماغ وقرنية العين, محدثا
أضرارا خطيرة. ينجم المرض عن خلل في الصبغي (كرموسوم - Chromosome) في المورثة (الجين - Gene) المشفرة
لإنتاج إنزيم ثلاثي فوسفات الأدنوسين
(Adenosine triphosphatase - ATPase) الذي يعمل في الجسم
كحامل للنحاس. الخلل في هذا الإنزيم يمس، أيضا، بعملية إفراز النحاس من الكبد إلى
المرارة، مما يؤدي إلى تراكم النحاس في نسيج الكبد. عندما تصبح ثفالات (رواسب)
النحاس في الكبد ثقيلة جدا، يفلت هذا المعدن إلى الدورة الدموية بكميات كبيرة
نسبيا, لكن هنا تظهر أيضا أهمية النقص في بروتين سيرولوبلازمين (Ceruloplasmin), وهو
البروتين حامل النحاس في الدم، والذي يكون تركيزه لدى المصابين بمرض ويلسون منخفضا
جدا بشكل عام. ونظرا لعدم قدرة الجسم على الاحتفاظ بالنحاس، بسبب نقص بروتين
السيرولوبلازمين، يتم التخلص من النحاس بكميات كبيرة يتم إفرازها عن طريق البول،
وأحيانا بكميات تعادل بضعة أضعاف المستوى الطبيعي للنحاس في البول. ولكن، بالإضافة
إلى إفراز النحاس في البول بكميات مضاعفة, وهو ما يمثل مقياسا مخبريا موثوقا على
مرض ويلسون, تزداد أيضا كمية النحاس التي يتم امتصاصها وتراكمها في الدماغ.
كما أن ترسبا مميزا لهذا المعدن، في قرنية العين، من شأنه أن يشكل، عادة،
المؤشر التشخيصي الأكثر أهمية على وجود مرض ويلسون، من خلال ظهور حلقات بألوان
اللون البني - الأصفر حول قرنية العين تسمى حلقات كايزر فلايشر (Kayser - fleisher rings). جدير بالذكر أن الأطفال الذين يتم، بأثر رجعي، تشخيص إصابتهم
بمرض ويلسون مع تطور مرض كبدي مزمن، لا تظهر لديهم بالضرورة هذه الحلقات في
القرنية.
وبالرغم من أن تشخيص مرض
ويلسون يتم، بشكل عام، في سن ما بين 8 - 20 عاما، إلا أن ترسبات النحاس في الكبد
تبدأ منذ مرحلة الطفولة المبكرة
.
أعراض مرض ويلسون
عند الحديث عن اعراض مرض
ويلسون ثمة أعراض لمرض كبدي تشكل علامة أولية على هذا المرض تظهر لدى نحو نصف
المرضى، وخاصة ظهور تليف
/ تشمع الكبد (Liver cirrhosis) والخلل في
أداء الكبد. ولدى جزء أصغر (10% - 30%) من المرضى ينشأ التهاب مزمن نشط في الكبد,
وفي أحيان نادرة يتم أيضا اكتشاف مرض ويلسون صدفة، نتيجة حصول فشل كبدي حاد وفجائي وظهور يرقان شديد مع
نسب مرتفعة من البيليروبين
(Bilirubin) في الدم, ترتفع باطراد مستمر.
الأعراض العصبية يمكن أن
تبدأ باضطرابات حركية مختلفة، مثل حركات لا إرادية , ارتجافات واختلاجات , بطء في
الحركة وفي الكلام والمشي غير الثابت. وقد تتطور الأعراض، لاحقا، فتظهر التأتأة،
عدم القدرة على الارتخاء والإلعاب (إفراز اللعاب بكثافة).
الأعراض النفسية المصاحبة
لمرض ويلسون تبرز مع تضاؤل كبير ومبكر في القدرات العقلية , تغيرات في
الشخصية وتصرفات غير مستقرة. الأطفال الذين يصابون بمرض ويلسون يبدأ تحصيلهم
العلمي بالتراجع , مع احتمال ظهور متقطع لتصرفات غريبة أو ظهور أعراض تشبه أعراض الفصام (الانفصام العقلي
- Schizophrenia).
علاج مرض ويلسون
علاج مرض ويلسون المتداول والمقبول هو: دواء
بينسيلامين الذي يقوم بالارتباط مع النحاس ويؤدي إلى التخلص منه عن طريق إفراز
كميات كبيرة منه في البول , ويقلل من ترسبه في الأعضاء الحيوية في الجسم.
عند المرضى الذين وصل بهم المرض إلى درجة الفشل التام للكبد, تشكل عملية
زراعة الكبد الحل الأكثر نجاعة
داء ويلسون هو مرضٌ وراثيٌ نادر يتسبب في تراكم النحاس في الكبد،
والدماغ، والأعضاء الحيوية. تقع أعمار غالبية المصابين بداء ويلسون ما بين 5 و35
سنة، إلا أنه قد يصيب من هم أصغر أو أكبر من ذلك أيضًا.
للنحاس دورٌ
رئيسيٌ في نمو الأعصاب، والعظام السليمة، وإنتاج الكولاجين وصبغة الميلانين في
الجلد. في الحالات الطبيعية، يُمتص النحاس من الطعام الذي تتناوله، ويتخلص الجسم
من الكميات الزائدة منه عن طريق مادة تصنع في الكبد (العصارة الصفراوية).
إلا أنه في
حالة المصابين بداء ويلسون، لا يتخلص الجسم من النحاس كما هو مفترض وبالتالي
يتراكم النحاس بكمياتٍ قد تشكل خطرًا على حياة المصاب. يساعد التشخيص المبكر لداء
ويلسون على علاجه، وهناك العديد من المصابين بهذا الداء يعيشون حياةً طبيعيةً
تمامًا.
الأعراض
يوجد داء
ويلسون منذ الولادة، ولكن لا تظهر العلامات والأعراض حتى يتراكم النحاس في الدماغ
أو الكبد أو عضو آخر. وتختلف العلامات والأعراض بناء على أجزاء الجسم التي تأثرت
بالمرض. يمكنها أن تشمل الآتي:
الإرهاق أو ضعف الشهية أو ألمًا في البطن
اصفرار البشرة وابيضاض العين
(اليرقان)
تغير لون القرنية إلى اللون البني
الذهبي (حلقات كايزر- فلايشر)
تراكم السوائل في الساقين أو البطن
مشاكل في الكلام أو البلع أو التناسق
البدني
عدم التحكم في الحركة أو تيبس
العضلات
متى تزور الطبيب
ينبغي تحديد
موعد مع الطبيب إذا ظهرت علامات وأعراض تثير القلق، خاصة إذا كان أحد أفراد
العائلة مصابًا بداء ويسلون.
الأسباب
ينتقل مرض
ويلسون وراثيًا بخلة كروموسومية جسدية متنحية، مما يعني أنه لتُصاب بالمرض، يجب أن
ترث نسخة واحدة فقط من الجين المعيب من كل من الوالدين. إذا لم تتلق إلا جينًا
شاذًا واحدًا، فلن تمرض ولكن ستظل حاملاً للجين ويمكن أن تنقله إلى أطفالك.
عوامل الخطر
ربما تزيد
مخاطر تعرضك للإصابة بداء ويلسون في حالة إصابة والديك أو أقاربك بالمرض. اسأل
الطبيب عما إذا كان ينبغي عليك الخضوع لاختبار جيني أم لا لاكتشاف إصابتك بداء
ويلسون من عدمه. كلما تم تشخيص الحالة مبكرًا زادت فرص نجاح العلاج.
المضاعفات
يمكن أن يكون
داء ويلسون مميتًا في حالة عدم علاجه. تتضمن المضاعفات الخطيرة ما يلي:
تندب
الكبد (تليف الكبد). بينما تحاول خلايا
الكبد إجراء إصلاحات للعظم التالف بالنحاس الزائد، تتكون أنسجة متندبة في الكبد،
الأمر الذي يُصعب وظيفة الكبد.
فشل الكبد. يمكن أن
يحدث هذا فجأة (فشل كبدي حاد) أو يمكنه التطور ببطء على مدار سنوات. وقد يكون
زراعة الكبد أحد الخيارات العلاجية.
مشاكل عصبية مستمرة. وعادة
ما يتحسن الارتعاش وحركات العضلات اللاإرادية وصعوبات الكلام ومشية الخرق مع علاج
داء ويلسون. ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص مشاكل عصبية دائمة على الرغم من العلاج.
مشاكل في الكلى. قد
يتلف داء ويلسون الكلى، مما يؤدي إلى مشاكل مثل حصوات الكلى وخروج عدد غير طبيعي
من الأحماض الأمينية في البول.
مشاكل نفسية. وقد
تتضمن تغييرات في الشخصية أو الاكتئاب أو التهيج أو الاضطراب ثنائي القطب أو
الذهان.
مشكلات الدم. وقد تتضمن تدمير خلايا الدم الحمراء (انحلال الدم) مما تؤدي إلى
الإصابة بفقر الدم واليرقان.


مرض ويلسون (نسبة إلى مكتشفه
الطبيب صموئيل ألكسندر ويلسون)، هو اضطراب وراثي يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم
امتصاص النحاس وتخزينه في الجسم، ما يؤدي إلى تراكم هذا المعدن في الكبد والدماغ
والكليتين والعينين.
* أهمية النحاس
يعتبر النحاس من المعادن المهمة للجسم، وهو ثالث أكثر
المعادن انتشاراً في الجسم، ويساعد النحاس على إتمام عمليات التمثيل الغذائي،
ويلعب دوراً رئيسياً في تكوين الأعصاب والعظام والكولاجين وصباغ الميلانين في
الجلد، ولا يستطيع الجسم تصنيعه لهذا لا بد من تضمينه في النظام الغذائي اليومي.
ولدى الأشخاص الأصحاء يمتص النحاس من الطعام، أما الكميات
الفائضة منه فيتم طرحها من خلال العصارة الصفرواية التي يفرزها الكبد، أما بالنسبة
للمصابين بمرض ويلسون فإن هذه الآلية لا تعمل بشكل فعال، فيتراكم النحاس الزائد في
الأعضاء الحيوية، خاصة في الكبد، ما يعرض هذا الأخير للتلف، وهي حالة خطيرة مهددة
للحياة.

* أسباب مرض ويلسون
مرض ويلسون هو اضطراب وراثي نادر ناجم عن طفرة جينية
تنتقل بالصفة الجسدية المتنحية، وهذا يعني أن كلا الوالدين يكونان حاملين للطفرة،
أما إذا أخذ الطفل نسخة واحدة للطفرة الجينية من أحد والديه فقط دون الآخر فإنه لن
يصاب بمرض ويلسون، ولكنه سيظل حاملا للطفرة الجينية التي يمكن أن ينقلها إلى
أطفاله.
* مظاهر مرض ويلسون
إن مرض ويلسون يوجد منذ الولادة، لكن أعراضه لا تظهر إلا
بعد تراكم النحاس في الكبد أو في الدماغ أو في أحد الأعضاء الحيوية الأخرى في جسم
الإنسان، وتتراوح أعمار معظم المصابين بمرض ويلسون من 5 إلى 35 سنة، ولكنه قد
يشاهد أحيانا في أعمار أبكر أو أكبر سناً.
وتختلف أعراض مرض ويلسون بحسب موقع الأنسجة التي تعرضت
للتلف، ولكن النحاس يميل إلى التراكم في الكبد أولا، وتشمل الأعراض المرتبطة
بالكبد الأكثر مشاهدة:
ـ الإعياء.
ـ ضعف الشهية.
ـ الغثيان.
ـ القيء.
ـ تشنج العضلات.
ـ الألم في منطقة أعلى البطن.
ـ اصفرار الجلد والعينين.
ـ الوذمة في الساقين.
ـ الوذمة في البطن.
ـ تقيؤ الدم أو خروج الدم في البراز جراء الإصابة بدوالي
المريء.
* مضاعفات مرض ويلسون
إذا لم يتم علاج مرض ويلسون بشكل صحيح فإنه قد يؤدي إلى
مضاعفات خطيرة هي:
ـ تليف الكبد.
ـ فشل الكبد.
ـ مضاعفات عصبية.
ـ مضاعفات كلوية.
ـ مضافات نفسية.
ـ فقر الدم.

* علاج مرض ويلسون
يتم العلاج على ثلاث مراحل:
1ـ يبدأ العلاج باستعمال دواء البينسلامين (penicillamine) الذي
يعمل على ربط النحاس للتخلص منه عن طريق البول، وقد تكون الآثار الجانبية للدواء
في بعض الأحيان كبيرة تشمل ضعف العضلات، والطفح الجلدي، وآلاماً في المفاصل. 50%
من المرضى المعالجين سوف تتفاقم عندهم الأعراض.
2ـ متى تم التخلص من النحاس الفائض، يعطى المصاب معدن
الزنك عن طريق الفم للحفاظ على المستوى الطبيعي للنحاس، ويمنع الزنك الجسم من
امتصاص النحاس من الطعام الذي نأكله، ويوصف الزنك للصيانة، أي لمنع النحاس من
التراكم مجدداً في الجسم.
3ـ التغذية العلاجية
بمجرد استقرار مستوى النحاس الطبيعي في الجسم فإنه يمكن
اتباع حمية غذائية على المدى الطويل، يتم فيها الإبتعاد عن الأغذية التي تحتوي على
نسب عالية من النحاس، واعتماد الأغذية الفقيرة به.
* الأغذية الفقيرة بالنحاس
ـ لحم البقر.
ـ البيض.
ـ اللحم الأبيض للديك الرومي والدجاج.
ـ اللحوم الباردة التي لا تحتوي على لحم دجاج أو ديك
رومي غامق اللون.
ـ معظم الخضروات بما فيها الطماطم الطازجة.
ـ الخبز والمعكرونة من الدقيق المكرر.
ـ الأرز.
ـ دقيق الشوفان العادي.
ـ الزبدة.
ـ الكريمة.
ـ السمنة.
ـ المايونيز.
ـ الكريمة الحامضة.
ـ الزيوت.
ـ صلصات السلطة المصنوعة من مكونات مسموح بها.
ـ معظم منتجات الحليب.
ـ الحليب بنكهة الخروب.
ـ الأجبان.
ـ المربيات والحلويات والهلام.
ـ الخروب.
ـ القهوة.
ـ الشاي.
ـ عصير الفواكه.
ـ المشروبات بنكهة الفاكهة.
ـ الحساء المصنوع من مكونات مسموح بها
.
.
* الأغذية الغنية بالنحاس
ـ لحم الضأن.
ـ السمان.
ـ الدراج.
ـ البط.
ـ البجعة.
ـ الحبار.
ـ سمك السلمون.
ـ السلائب كالكبد والقلب والكلى والقلب والدماغ.
ـ المأكولات البحرية.
ـ بدائل بروتينات الصويا.
ـ التوفو.
ـ المكسرات.
ـ البذور.
ـ الحبوب الكاملة.
ـ نخالة القمح.
ـ كوكتيل عصير الخضروات.
ـ البنجر.
ـ النكتارين.
ـ الفواكه المجففة.
ـ الأفوكادو.
ـ الفاصولياء المجففة.
ـ فول الصويا.
ـ البازلاء المجففة.
ـ العدس.
ـ الدخن.
ـ الشعير.
ـ دقيق الصويا.
ـ حليب الصويا.
ـ مشروبات الصويا.
ـ حليب الشوكولاتة.
ـ الكاكاو.
ـ المياة المعدنية.
ـ مشروبات الإفطار الفورية.
ـ خميرة البيرة.
ـ العسل الأسود.
ـ الثوم.
ـ المكملات الغذائية التي تحتوي على النحاس.
* نصائح هامة
1ـ إذا كان ماء الصنبور الخاص بك يأتي من بئر، أو يمر
عبر أنابيب نحاسية فإنه عليك فحص مستوى النحاس في الماء، إذا احتوى الماء على أكثر
من 100 ميكروغرام من النحاس في كل ليتر، فإنه يجب استعمال فلتر لإزالة النحاس، أو
استخدام المياه المعالجة المنزوعة المعادن والمعبأة في زجاجات.
2ـ تجب قراءة الملصقات الغذائية للأطعمة الجاهزة
والفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية، لأنها قد تحتوي على النحاس.
3ـ يجب تناول حصص صغيرة إلى متوسطة من الطعام في
الوجبات، للتحكم بشكل أفضل بكمية النحاس المستهلكة.
4ـ يجب الابتعاد عن استعمال الأواني النحاسية للطهي.
5ـ على المصاب بداء ويلسون أن يستشير اختصاصي التغذية
دورياً، للتأكد من أن النحاس في النظام الغذائي يتم التحكم فيه على أفضل وجه
.
علاج ويلسون بالاعشاب والتغذية العلاجية
الأدوية الكيميائية والعشبية والمأكولات الغذائية
المستخدمة في علاج مرض ويلسون.
من أهم المستحضرات الصيدلانية المستعملة في علاج
مرض ويلسون ما يلي:
- مستحضر بنسيلامين مع الكبرمبين Penicilamine, Cuprimine هذا العلاج يقوم بإزالة النحاس من الجسم والذي يعمل على زيادة
افرازه في البول. ولكن لهذا العلاج سلبيات من أهمها: نقص فيتامين (ب)
والحديد. وأحياناً يكون لدى بعض المرضى حساسية ضد البنسيلامين فيعطى في هذه
الحالة دواء ترنتين سايبرين
Trientine syprine كبديل، حيث
انه يقوم باستخلاص النحاس أيضاً واخراجه من الجسم.
المستحضرات العشبية
- الهندباء البرية
Chicory
سبق الحديث عن هذا النبات والذي يستعمل منه كل
الأجزاء وبالاخص الأوراق والأزهار والجذور حيث يحتوي الجذر على 58٪ من مادة
الانيولين ولاكتونات التربينات الاحادية النصفية بالإضافة إلى الفيتامينات
والمعادن، وتستعمل الهندباء البرية على نطاق واسع لعلاج مشاكل الكبد، حيث يؤخذ ملء
ملعقة صغيرة من الجذور أو الأوراق والأزهار وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي وتترك
لتنقع لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب في الصباح وآخر في المساء.
- الكعيب
Milk Thistle
والكعيب يعرف أيضاً باسم الحرشف البري وقد تحدثنا
عنه في عدة أمراض والجزء المستخدم من هذا النبات الازهار والبذور وتحتوي على
ليغنانات الفلافون وأهمها مركب السيليمارين ومواد مرة وكذلك متعددات الاسيتلين.
ويستعمل الكعيب على نطاق واسع في عدة أمراض من أهمها أمراض الكبد ولذلك فهو يستعمل
في علاج مرض ويلسون حيث يقي الكبد وينبه افراز الصفراء كما انه مضاد جيد للاكتئاب
ويقوم تأثيره على حماية الكبد من التلف، وقد استخدم كعلاج ناجح في المانيا لعلاج
التهابات الكبد وتشمعه والطريقة ان يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق البذور وتوضع على ملء
كوب ماء مغلي وتترك لتنقع لمدة 10 دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل مرتين في اليوم بين
الوجبات. كما يوجد مستحضر من الكعيب مقنن ومسجل ويوجد في محلات الأغذية التكميلية
وفي بعض الصيدليات.
- البرسيم الحجازي
Alfalfa
ويعرف أيضاً باسم الفصفصة وهو عشب معمر الجزء
المستخدم منه جميع أجزاء النبات الهوائية بما في ذلك البذور. يحتوي النبات على
ايزوفلافونات وكومارينات وقلويدات وفيتامينات وبالاخص فيتامين ك وبورفرينات وتعتبر
الايزوفلافونات والكومارينات مولدة للاستروجين يستعمل البرسيم الحجازي في علاج
أمراض كثيرة ومنها علاج مرض ويلسون حيث تؤخذ ملعقة صغيرة من مسحوق البذور وتوضع في
ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15 دقيقة ثم تصفى وتشرب بمعدل مرتين في الصباح وعند
النوم.
- اللوبيليا المنتفخة
Lobelia
وتعرف أيضاً بالتبغ الهندي وهي نبات عشبي حولي
يصل ارتفاعها إلى 50 سم لها أوراق رمحية الشكل وازهار زرقاء باهتة وثمارها تشبه
ثمرة الهيل ولكنها منفوخة. الجزء المستخدم من النبات جميع الأجزاء الهوائية، وتعرف
علمياً باسم Lobelia inflata وتحتوي على قلويدات البيبيريدين ومن أهم هذه
القلويدات اللوبيلين وهو الذي يعزى إليه التأثير الدوائي لهذه العشبة كما تحتوي
على احماض كربوكسيلية.
تستعمل اللوبيليا على نطاق واسع في العلاج فهي
منبهة للجهاز التنفسي ومضادة للتشنج وطاردة للبلغم وتحض على التقيؤ وتزيد التعرق.
وقد جعل العشاب الامريكي صومئيل طومسون عشبة اللوبيليا عماداً لنظام علاجه وتعتبر
اللوبيليا من الاعشاب الجيدة في علاج الربو حيث تساعد على ارخاء عضلات الانابيب
القصبية الصغيرة ومن ثم فتح المجاري التنفسية وتنشيط اخراج البلغم وتستخدم في مرض
ويلسون على هيئة فعلى بحيث تؤخذ ملء ملعقة صغيرة من النبات وتوضح على ملء كوب ماء
فعلى وتترك لمدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل كوب صباحاً واخر مساءً يوجد
مستحضرات مقننة من العشبة تباع في محلات الاغذية التكميلية وكذلك يوجد مستحضر
صيدلاني من اللوبيليا يباع في الصيدليات.
الدرقة
skullcap
والدرقة نبات معمر يصل ارتفاعه إلى 60سم لها ساق
منتصبة كثيرة الافرع وازهار قرنفلية إلى زرقاء اللون ويعرف علمياً باسم scutellaria Iateriflora الجزء المستخدم من النبات جميع الاجزاء الهوائية والمواطن الاصلي للنبات
امريكا الشمالية تحتوي الدرقة علي فلافونيدات واهم مركبات سكوتلرين وتحتوي على زيت
طيار وكذلك ايريدويدات مرة واهم مركب فيها كاتالبول وحمض العفص. تستخدم الدرقة
كمضادة للالتهابات ولعلاج آلام الصدر ولتنبيه الحيض والحث على طرح المشيمة ومهدئة
للاعصاب وقد استخدمت لعلاج الهستريا والصرع والاختلاجات فضلاً عن الامراض العقلية
الخطيرة مثل الفصام وتستعمل الدرقة في مرض ويلسون كمقو عصبي وهي تساعد في دعم
الجهاز العصبي وتغذيته كما تهدئ الكروب والقلق حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق
العشبة وتوضع في ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15 دقيقة ثم نصفى وتشرب بمعدل ثلاث
مرات في اليوم بين الوجبات.
الجوتوكولا
Guto Kola
وتعرف باسم قصعة الماء الهندية وسرة البحر
الهندية وهي نبتة زاحفة لها اوراق مروحية الشكل والجزء المستخدم منها الاجزاء
الهوائية وتعرف علمياً باسم Centella asiatica والمواطن الاصلية للنبات الهند وجنوبي الويات
المتحدة الامريكية كما انها تنبت في المناطق المدارية من استراليا وجنوبي افريقيا
وامريكا الجنوبية تحتوي النبتة على مواد صابونية ثلاثية التربين ومن اهم مركبات
هذه المجموعة اسيا تيكوسيد وبراهموسيد وتانكونوسيد كما تحتوي على قلويدات ومواد
مرة (فيلارين). تستعمل كمقوية ومدرة معتدلة للبول ولذلك تزيد من اخراج النحاس في
مرض ويلسون وهي تساعد على التركيز ومقوية للذاكرة تؤخذ بمقدار ملء ملعقة من
المسحوق ويضاف إلى ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15 دقيقة ثم تصفى وتشرب بمعدل
مرتين في اليوم بين الوجبات.
الارقطيون
Burduk
ويعرف ايضاً باسم البلسكاء وهو نبات ثنائي الحول
ذات ساق يصل ارتفاعه إلى 1,5متر ورؤوس ازهار محمرة واوراقها معكوفة عادة إلى
الداخل الجزء المستخدم من النبات جميع اجزاء النبات بما في ذلك الجذور يعرف النبات
علمياً باسم Arctium Lappa الموطن الاصلي للنبات اوروبا واسيا يحتوي النبات
على جلوكوزيدات مرة اهمها ارقنيوبيكرين وفلافرفونيدات من اهمها الارقتين كما تحتوي
على حمض العفص كما تحتوي على متعددات الاسيتلين بالاضافة إلى الزيت الطيار وكذلك
تربينات احادية نصفية كما يحتوي على 45٪ اينولين.
يستخدم الارقطيون كمضاد حيوي وتستخدم في طب
الاعشاب الصيني والغربي كعشبة مزيلة للسموم والارقطيون يستخدم في علاج مرض ويلسون
حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق النبات ويوضع في ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة
15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل مرتين صباحاً ومساءً.
المكملات الغذائية
ـ فيتامين ب المركب بمعدل 75 ملجم ثلاث مرات في
اليوم يحمي الكبد ويحتاجه الجسم للاداء الجيد للمخ.
ـ فيتامين ب1 يؤخد بمعدل 50 ملجم يومياً حيث
يساعد على منع تلف الجهاز العصبي المركزي ويحمي ضد فقر الدم ويمنع احتجاز السوائل
بالجسم.
ـ فيتامين هـ بمعدل 600 وحدة دولية يومياً ويجب
عدم اخذه مع الحديد ويعمل على منع تلف الخلايا.
ـ الزنك يؤخذ بمعدل 75 ملجم يومياً ويجب عدم تعدي
هذه الجرعة ويعمل على تخفيض مستوى النحاس ويدعم جهاز المناعة والزنك يوازن النحاس
في الجسم.
ـ الكاليسوم يؤخذ بمعدل 1500 إلى 2000 ملجم
يومياً كذلك المغنسيوم بمعدل 750 إلى 1000 ملجم يومياً وهذان المعدنان يعملان معاً
لمنع تقلص العضلات .
ـ ل سيستين يستعمل لتقليل امتصاص الجسم للنحاس.
توصيات يجب اتباعها من قبل مرضى مرض ويلسون وهي:
1- تناول الاناناس الطازج وليس المعلب كثيراً فهو
يحتوي على مادة البروميلين وهو انزيم يساعد على التحكم في مسألة الورم والالتهاب.
2- الإكثار من استعمال الثوم والبصل فهذه تحتوي على
الكبريت الذي يخلص الجسم من النحاس.
3- ابعد من اغذيتك الاطعمة التي تحتوي على كميات
عالية من النحاس مثل البروكلي والشيكولاته والحبوب المزودة بالمعادن والعسل الاسود
وفطر عيش الغراب والمكسرات والكبد والمحار والافوكاتو والفول والبقوليات الاخرى
وصفار البيض والشوفان وفول الصويا .
4- لاتستعمل الاواني المصنوعة من النحاس في الطهي
وكذلك الادوات النحاسية الاخرى.


0 comments:
إرسال تعليق